دروب تمزيرت تسأل
الماء الصالح للشرب
بعد جهد كبير وانتظار طويل، تم التغلب على كل العراقيل الإدارية التي حالت دون الإسراع في اتمام مشروع تزويد سكان أييغد بالماء الصالح للشرب. وقد قامت الجمعية بمباشرة الأشغال بربط المضخة بالكهرباء استعدادا للقيام بالتجارب الأولية للضخ والتي تسبق عملية ربط المنازل..
|
الإنخراط واجب لاستمرارية الجمعية ومشارعها
سنة سعيدة وكل عام وانتم بخير
إعلان
تقوم الجمعية ما بين فاتح يناير الى غاية 15 فبراير بوضع رهن إشارة السكان الراغبين بالتزود بالماء الوثائق الواجب إعدادها وتقديمها لممثل الجمعية بأييغد للحصول على الربط بالتكلفة المخفضة والتي تدخل في نطاق بطاقة توصية تقوم بها الجمعية. وتشتمل على عقدة الاشتراك - ويمكن الحصول عليها عبر الموقع - بالإضافة الى طلب خطي باسم المستفيد. وعليه فالوثائق المقدمة خارج هذا الآجال تخضع لتقييم جديد حتما يفوق الثمن المحدد حاليا في 1200 درهم للمنزل شمولي. عن المكتب
دروب أييغد
حين تتجول بأييغد وتمر من درب إلى درب، تستحضر الذكريات تمر أمام أعينك تباعا لدرجة أنك تكاد تسمع همساتها وما أكثرها من ذكريات، تجد المكان كما هو حاضر شامخ رغم النسيان الذي طاله، كل درب يحكي قصة حارة صغيرة لها عالمها الخاص كنا ننظر إليها ونحن صغار كأماكن محظورة يمنع التوقف بها لأننا وحسب قوانين الطفولة أماكن لها أناسها ولا ننتمي إليها – درب دو نوال – إمي نتسوكت – إغرمان – إمي نعكود - وغيرها.. حالها لا يسر حاليا، تركت وحيدة لمصيرها لدرجة أننا فقدنا منها الكثير مثلها مثل كل الذين فارقونا وفقدناهم ومعهم ذاكرة أييغد، هذه الذاكرة التي تمحى صفحة- صفحة، كلما استيقظنا على فراق أحدهم أو نال الزمان من درب من دروبها لنكون يوما بلا حكاية نحكيه عن هذا أو ذاك بل سنكتفي بالإشارة إليها .. هنا كانت..... نحاول جاهدين لتوثيق هذه الأماكن بالصور لكي لا تنسى بسرعة ولتكون حاضرة بعد فقدانها كما فقدنا الكثير منها – درب إمي نعكود – كمثال المكان المفضل لدى الشباب للجلوس والتحدث الى الأمس القريب، والدور على الباقي منها لأننا فقط لا نبالي ؟؟
عذر أقبح من الزلة
تمتحننا الأيام كل يوم، تجارينا لحظة فتقبل طفولتنا وحمقنا وعبتنا لتقسو علينا للحظات. زرت تمازيرت مؤخرا ولم أجد ما يمكن أن يعطي إشارات بأن الناس مستعدين للانخراط في العمل الجمعوي وبشكل جدي. نفس الروتين اليومي لمعظمهم، جل الوقت يقضى في فراغ. ينتظرون شيئا ليغير حياتهم إلى الأفضل دون المشاركة فيه. فقد لحضنا بعد دراسة لواقع القرية بالمنطقة أن الناس يعتمدون على التحويلات من خارج المنطقة ودأبوا على ذلك منذ السبعينيات مما خلق نوعا من الاتكال والانتظار لدرجة أنه أصبح منهجا متبعا للعيش. هجرت الحقول رغم توفر المياه ببعض الآبار، لم نعد نسمع صياح الديك ولا نقيق الدجاج الطرقات تعج بالكلاب وكأن عقارب الساعة توقفت ولا ملاذ لنا إلى السوق الأسبوعي بعد الحصول على دريهمات قادمة من هناك. كل شيء نأتي به من السوق وفي أكياس سوداء تزرع بعدها في كل مكان بدل ......... انبعثت بعض أشجار اللوز من مرقدها بعد الأمطار الأخيرة وحملت من الأزهار ما يوحي بموسم جيد يمكن أن يخفف من معاناة السكان. وتم توفير كل الإمكانيات لمعالجتها في وقتها أي شهر فبراير و مارس وقطع الميت منها وإعدادها لتكون وبحق موردا جيدا للدخل – هذا بحصول الجمعية على رشاشات للأدوية ومنشار لقطع الأخشاب وتوفير كل الأدوية اللازمة – إلا أن السكان لا يولون لهذا أي اهتمام والعذر لديهم الخنزير؟؟. فإلى متى يكون أعذارنا هذا وذاك فمن يتوكل على الله فهو حسبه.
فقط للإشارة مع تحيات ح خالدي
تأخر أشغال ربط المنازل بالماء
وقع تأخر في بداية ربط المنازل بالماء الصالح للشرب بسبب رفض المكتب الوطني للكهرباء، لوجود مشاكل إدارية في الأداء المرتبط بالكهربة القروية بالنسبة لجماعة تاسريرت والتي أثرت على ربط البئر بالكهرباء، وقد تمت معالجة المشكل وسوف يباشر المشروع عمله مباشرة بعد العيد.
|
|
لا يتناغم الحديث عن التنمية إلا إذا كان الإنسان برفقتها بل يجب أن يكون محورها الذي حوله تدور والجهة التي إليها يكون العطاء. فالعنصر البشري أداة وغاية أسمى للتنمية باعتبار التنمية البشرية عصب التطور الاقتصادي ونموه وسيلة لضمان الحياة المستقرة والآمنة للسكان، مرتكزة على تنويع وتطوير الخيارات المتاحة أمامه حسب الخصوصيات ونمط العيش السائد في جهته
ايها (الموطَّن) !!!، ما عنيتك أنت أيها المواطن، لا أخاطبك أنت فقد تم تجاوزك.أيها (الموطَّن !!!)، يا من يسير في جماعات ليلا وكما النهار، لا يخشى شيئا، ورثوك أرضا ليست لك وقد هيئت لك الظروف لتكون سيدها
قف للمعلم ووفه التبجيل
سي مبارك – المعلم الذي تربى وتتلمذ العديد من الإخوة من أييغد على يده. من مواليد تغجيجت، ترك أثرا ايجابيا طوال مقامه بدوار اييغد. استطاع من خلالها انقاد العديد من الشباب الذين تبوئوا درجات مهمة في السلك الوظيفي حاليا. قد نجد أن العديد لم يعد يتذكر ملامحه، والصورة في الأعلى مأخوذة يوم 4 ماي 1970 .
ومن خلال هذه النافذة أتقدم باسم قدماء تلاميذ أييغد بالشكر الجزيل لهذا الرمز والذي لم تستطع الذاكرة نسيانه رغم مرور العديد من رجال التعليم بالقرية والذي نقدرهم جميعا ونشكرهم على ما قدموه من جهد من أجل نشر العلم والمعرفة
|